ahmed's profileMCP,MCSA,MCSE,MCSA+Secur...PhotosBlogLists Tools Help

Blog


    March 14

    الصوت اليهودي في الانتخابات الأمريكية

    مقالة من اروع المقالات اللى قريتها حبيت اشارككم فيها وبرغم انها بتكلم عن الانتخابات الامريكية الحالية الا انها تصلح لكل زمان...هأسيبكم تستمتعوا مع دكتور سعد الدين ابراهيم وتقولولى رايكم اية

    الصوت اليهودي في الانتخابات الأمريكية
    د. سعد الدين إبراهيم

    2/08
    لاحظ كثير من المراقبين أهمية أصوات الناخبين الأمريكيين اليهود، في حسم الانتخابات الأمريكية، حينما تكون المنافسة شديدة بين المرشحين. هذا رغم أن نسبة اليهود بين سكان الولايات المتحدة لا تتجاوز 2 في المائة ولكنها أهم نقطتين مئويتين ترجّحان كفة هذا المرشح أو ذاك فلماذا؟
    لأن الناخبين اليهود هم الأكثر تعليماً في المجتمع الأمريكي. فبينما تصل نسبة أصحاب التعليم الجامعي في أمريكا عموماً إلى حوالي 40 في المائة من البالغين، فإنها تصل إلى الضعف بين اليهود (أي حوالي 8%).
    لأن الناخبين اليهود هم الأكثر وعياً واهتماماً بالشأن العام. فقضايا المجتمع والاقتصاد والسياسة والثقافة تشغلهم أكثر من غيرهم من فئات المجتمع الأمريكي. وهم الأكثر مشاركة فيها.
    الناخبون اليهود هم الأكثر تنظيماً. فهم أعضاء نشيطون في معظم منظمات المجتمع المدني ـ من جمعيات وروابط ونقابات واتحادات وأحزاب. وبالتالي فهم الأكثر تأثيراً فيها، وعلى أعضائها حتى من غير اليهود.
    هم الأكثر حرصاً على التصويت في أي انتخابات. ونقول في أي انتخابات، وليس فقط تلك التي تهم اليهود أو إسرائيل مباشرة. أي أن ثقافة المشاركة هي جزء من التنشئة الاجتماعية لليهود.
    هم الأكثر تطوعاً وتبرعاً من أجل القضايا العامة. ومرة خامسة، أياً كانت النسبة العامة للتطوع أو التبرع في المجتمع الأمريكي عموماً، فإنها تكون بين المواطنين اليهود، الضعف على الأقل.
    وهذه الملامح الخمسة تجعل "الوزن النسبي" للاثنين في المائة اليهود يصل إلى ما بين عشرة وعشرين في المائة في ترجيح أي مرشح في الانتخابات الأمريكية. وليس ذلك لأسباب "إعجازية" أو "تآمرية"، ولكن لأنهم "مواطنون أمريكيون صالحون" في المقام الأول. "فالمواطن الصالح" في الولايات المتحدة، كما في معظم المجتمعات الديمقراطية المفتوحة، هو الإنسان الذي يعرف حقوقه وواجباته، ويحرص على التمتع بها وعلى أدائها، ثم هو الإنسان "المعطاء" ـ أي الذي يتجاوز الحدود الدنيا من الواجبات إلى ما هو أكثر. فإذا كانت تأدية الضرائب هي واجب أو "فريضة"، فإن التبرع والتطوع هو سُنة" محمودة. وبالمناسبة ليست الملامح الخمسة المذكورة أعلاه حكراً على، أو احتكاراً لليهود، فهناك فئات أخرى سبقتهم أو تتصرف مثلهم  أو بدأت تحاكيهم ـ منهم الأمريكيون من أصول يابانية وصينية وأيرلندية، وكوبية.
    ومن هنا حرص المرشحون على استمالة الناخبين من هذه الفئات الأكثر وعياً ومشاركة وعطاء. وبالنسبة لأصوات الناخبين اليهود، يتسابق المرشحون إلى استمالتهم في العقود الستة الأخيرة من خلال الإسراف في الوعود بدعم إسرائيل والإغداق عليها بالمال والسلاح. وهو الأمر الذي كان وما يزال مصدر سخط العرب والمسلمين. هذا رغم أن نسبة الأمريكيين من أصول عربية ومسلمة أصبحت تفوق نسبة اليهود بمثلين على الأقل. ولكنهم لا يزالوا دون الأقلية اليهودية وعياً، وتنظيماً، ومشاركة.
    ويميل الناخبون اليهود عادة إلى الحزب الديمقراطي. وفقط على سبيل الاستثناء قد يصوّتون للحزب الجمهوري. ويعود ذلك لأسباب تاريخية وسوسيولوجية. ففي أوائل عهد الوافدين، كمهاجرين، للولايات المتحدة، فإنهم يتعرضون لصعوبات عديدة في التأقلم والاندماج. وكان الحزب الديمقراطي هو الأكثر تعاطفاً معهم، والأكثر تلبية لمطالبهم وحاجاتهم الأساسية. ولذلك ارتبط الحزب بتسمية "تحالف قوس قزح"، (ٌRainbow Coalition ) كناية لجاذبيته للأقليات من مختلف الألوان والأجناس والأعراق. بينما كان معروفاً عن الحزب الجمهوري المنافس، أنه حزب البيض ـ الأنجلو ساكسون البروتستانت، والتي تختصر الحروف الأولى لهذه الصفات، وهي (WASP )، والتي تصادف معناها مع كلمة "دبّور"، الذي يميل لونه إلى الشقرة والاحمرار. ومع تحسن الأوضاع الطبقية لليهود، فإن الأغنى منهم بدأ يهجر الحزب الديمقراطي وينحاز للحزب الجمهوري، حزب الميسورين. ولكن أغلبية اليهود ما زالت على وفائها التاريخي للحزب الديمقراطي. وهم لا ينسون كيف أن الرئيس هاري ترومان، وهو من الحزب الديمقراطي، قد اعترف بإسرائيل خلال خمس دقائق من إعلان مولدها، كدولة على أرض فلسطين، يوم 15 مايو 1948. وكان ذلك في أوج معركة انتخابية. وحينما نقده البعض على تعجله الاعتراف بالدولة اليهودية، دون اعتبار لمشاعر العرب، ورد ترمان بسؤاله الشهير "وكم عدد أصوات هؤلاء العرب في نيويورك؟". وهو ما يعني أنه بالنسبة للسياسيين، فإن الحق والعدالة، تأتي في المرتبة الثانية أو الثالثة بعد الأولية المطلقة لانتخابه أو تعيينه في منصب رفيع.
    ولكن الناخبين اليهود في سباق المنافسة الرئاسية هذا العام، يواجهون مُعضلة الاختيار بين هيلاري كلينتون، وباراك أوباما. فمعظمهم لا يرتاحون لأوباما. وفي الولايات التي يتركز فيها اليهود ـ مثل نيويورك وكاليفورنيا ونيوجرسي، فإنهم صوّتوا في الانتخابات التمهيدية داخل الحزب الديمقراطي لهيلاري كلينتون ضد باراك حسين أوباما. ولكن الحاخام مارك ليرنر، والذي ينشر آرائه على الموقع الإلكتروني، "طقّون" (Takkun ) لاحظ أن حوالي ثلث من صوّتوا من اليهود في تلك الانتخابات "إلى تاريخه" صوّتوا لأوباما، وأن هذا الثلث هو من الشباب اليهودي. وفي ذلك فإن الشباب اليهودي، أصبح مثل بقية الشباب الأمريكي من غير اليهود، والذين هم في معظمهم مع أوباما. وإن كون ثلث الناخبين اليهود فقط هم من الشباب دون عمر الثلاثين، يدل على أن الأقلية اليهودية قد أصابتها أعراض الشيخوخة والاستقطاب بين كبارهم وشبابهم. وقد أكدت ذلك صحيفة هاآرتس الإسرائيلية، حيث قالت في أحد افتتاحياتها مؤخراً، أنه بينما يتظاهر المسئولون الإسرائيليون بعدم التدخل في المنافسات الانتخابية الأمريكية، إلا أنهم لا يكفون عن إرسال الإشارات التي تفيد عدم الارتياح لأوباما بسبب خلفية أسرته الإفريقية ـ المسلمة، وبسبب تصريحاته بالاستعداد للتعامل والتفاوض مع كل خصوم أمريكا ـ من كاسترو وشافيز في أمريكا اللاتينية، إلى أحمدي نجاد في إيران. وهؤلاء لا تعتبرهم إسرائيل مجرد خصوم، بل "أعداء ألدّاء"، وخاصة الرئيس الإيراني أحمدي نجاد، والذي هدد في أكثر من مناسبة، أنه لا يعتبر إسرائيل "دولة شرعية"، ولم يخف رغبته في القضاء عليها. وقد انتهزت هيلاري كلينتون منافسته على الترشيح عن الحزب الديمقراطي الفرصة لكي تتهم أوباما "بالسذاجة وعدم الخبرة بالشئون الدولية". وأكدت على العكس منه رفضها القاطع للتعامل مع أي من هؤلاء (كاسترو ـ شافيز ـ أحمدي نجاد)، وأنها الأكثر خبرة واستعداداً للحكم من اليوم الأول. وقد رد أوباما على ذلك بأن أصحاب الخبرة في واشنطون، هم من ورّطوا الولايات المتحدة في الحروب، ومنها غزو العراق، والذي صوتت هيلاري معه، بينما عارضه أوباما، واعتذرت عنه هيلاري بعد ذلك بثلاث سنوات، أو تقبيلها لسهى عرفات، قرينة الرئيس الفلسطيني الراحل  ياسر عرفات، ثم الاعتذار عن ذلك حينما رشحت نفسها لمقعد مجلس الشيوخ في ولاية نيويورك، قبل سبع سنوات وبالتالي، كما قال أوباما، "فليس المهم القدرة على الحكم من اليوم الأول، ولكن القدرة على أن تكون صائباً من اليوم الأول". والله أعلم!

    January 11

    ليييييييييييييه?!!!!

    لسه قارى خبر انهاردة غاظنى جدا على موقع مصراوى وهو ان فيه نائب من كتلة الاخوان فى المجلس قدم طلب احاطة بسبب ان فيه موظفين فى القرية الذكية اجورهم الشهرية وصلت لـ 40 الف جنيه فى الشهر...و اللى غاظنى اكتر تعليقات القراء على الموضوع...جزء منهم بيسخر من العضو لانه ساب مشاكل البلد و بيتكلم على "شباب منتج وعبقرى "...وجزء تانى بيقول ان ده " شىء طبيعى "...قصده يعنى المبالغ اللى الشباب دول بيأخدوهم...وجزء طبعا معترض على المبالغ الرهيبة ديه بدون مبرر

    وعلى راى الاخ اللمبى اسمحولى اقول رأيى من هذا المزنق...40 الف جنيه ليه فعلا؟ اية التخصص العبقرى اللى هما شغالين فيه...والله هما بيقولوا انهم شغالين فى الـ software programming وده مجال بيجيب فلوس كويسة...جميل لحد كده...بس هل ياترى بيجيب فلوس لدرجة انى ادى موظف 40 الف جنيه فى الشهر...بصوا لو قطاع خاص يبقى هما حرين..سواء تحت ان الصناعة ديه بتجيب فلوس او نوع من غسيل الاموال او حتى ديه ناس عبيطة مش عارفة تودى فلوسها فين...ماشى..لكن إن يكون الناس ديه شغالة فى القطاع العام وتأخد المبالغ ديه...يبقى ليه والف ليه؟

    انا صحيح تخصص شبكات واحتكاكى بالبرمجة مش كبير بس اللى اقدر أاكده ان البرمجة مش صعبة اوى للدرجة ديه بدليل العدد الرهيب اللى واخدين شهادات فيها بالاضافة ان البرمجة اصلا مش صعبة...يعنى بذمتكم البرمجة ولا اليونكس؟!!!...طيب بلاش ديه...سؤال ويعرف اجابته كل شخص بيحترم نفسه شغال فى مجال الـ IT ما هى أصعب شهادة فى الـ IT ؟

    الجواب : هى شهادة الـ CCIE وديه شهادة فى شبكات سيسكو ومرتب الحاصل عليها يتراوح ما بين 1.5 الى 2 مليون دولار فى السنة..

    طيب بلاش ديه...واحد من اللى علقوا بيقول انه شغال فى المصرية للاتصالات بقاله 3 سنين ومرتبه لم يتجاوز الـ 1500 جنيه...وعلى فكرة ده برده نفس الـ RANGE باع مرتبات الناس اللى شغاله فى قطاع البترول بعد 3 سنين شغل وخبرة...والاتنين قطاع عام...ليه بقى يدوا واحد 40 الف جنيه فى الشهر؟!!!

    الغريبة ان فيه ناس بتدافع عن الشباب دول بحكم انهم عباقرة...والله والله والله...ايا كان تخصصهم سواء فى البرمجة او الشبكات او قواعد البيانات انا مستعد اجيبلهم ناس بتفهم بجد بـ 1/10 من المرتب الخيالى ده.صدقونى العملية مش صعبة...هى بس كوسة مش اكتر...زيهم زى العيال اللى بيشتغلوا فى البورصة المصرية يعنى مش قطاع خاص ولما سألوا سامح الترجمان على سبب اجورهم اللى وصلت 20 الف جنيه فى الشهر..قالهم اصل دول شباب عبقرى؟!!!...وزى مرتبات وكلاء وزارة السياحة فى الخارج اللى وصلت لـ 25 الف دولار !!!!....برغم فشل وزارة السياحة الرهيب انها تجيب سياح لبلدنا قد عدد السياح اللى بيروحوا الامارات او فرنسا...قال اية ويقولك عندنا 1/3 اثار العالم...هههههههه....على رأى اللمبى : الناس ديه عبيطة ولا اية؟!!!....جملة اليوم اللى احب اقولها فى اخر البلوج بس ياريت اصدقائى المبرمجين ما يزعلوش منى وعلى رأسهم الرفيق الجنرال طارق ابراهيم و علاء عواد وحازم و أحمد شريف وغيرهم..يعنى هى دعابة بتعير عن غيظى بس يا أصدقائى مش اكتر  Open-mouthed

    " المبرمج الطيب هو المبرمج الذى مات"...أنا

    January 12

    التخلف

    والنبى ادينى خمسة عيش بسرعة

    ياعم حاسب..ما فيه أم دور هنا؟!!

    ياعم انا عايز خمسة بس...ماتعمليش فيها بتاعة!!

     

    "احنا مش متخلفين...لكن عندنا فانتازيا التخلف"...عزت أبو عوف